صنع خروج وفاق سطيف المدوي من كأس الجزائر أمام مولودية البيض الحدث ضمن الدور الربع النهائي، حيث يعيش أنصاره الصدمة و التحسر من وجه الفريق ووصوله للإنحطاط لأول مرة منذ عقود.
الغضب الذي تبع الإقصاء عند الشارع السطايفي بسبب طريقة سونلغاز في التسيير وتلاعبها بأحد أكبر الفرق في الجزائر.
الورقة البيضاء التي منحت للمناجير السابق بيرة و المدرب بن دريس في التخطيط لهذا الموسم و الخروج بتصريحات تبين أنه لا فرق بين لاعبي الوفاق المستقدمين و لاعبي الفرق الأخرى خاصة الشركات الذين يتقاضون أجور كبيرة.
إقالة الثنائي الأخير و منح تسيير الميركاتو لأحد أبناء الفريق مرة أخرى و النتيجة مدرب يشتكي من التعداد بعد الإقصاء.
ما يثير السخط أكثر هو عدم وجود أي ردة فعل من الشركة و كأن شيئا لم يحدث، إلقاء اللوم على تصريحات المدرب و حتى عدم وجود إستقالات و الكل متشبث بمنصبه خاصة أبناء الفريق بعد الفشل الذريع لهذه الشركة للموسم الثاني تواليا.
ف.ن