تعيش المولودية واحدة من أصعب فتراتها في تاريخها العريق، حيث لم تعد المنافسة على الألقاب ضمن أولويات النادي، بل أصبح الهاجس الأكبر هو تفادي السقوط والبقاء في دوري الأضواء. وسط مشاكل إدارية ومالية خانقة، وجد الفريق نفسه يعاني على جميع الأصعدة، مما انعكس بشكل مباشر على الأداء داخل المستطيل الأخضر.
ملعب مفقود وتحضيرات متعثرة
في مشهد يعكس التخبط الذي يعيشه النادي، اضطر الفريق إلى نقل تدريباته إلى ملعب أحمد زبانة بعد رفض إدارة مركب هدفي ميلود السماح له باستخدام ملحق التدريبات بسبب اهتراء الأرضية. هذا القرار زاد من تعقيد مهمة التحضيرات، حيث أن الاستقرار التدريبي عامل أساسي لضمان الحد الأدنى من الجاهزية في المباريات القادمة.
المصير المجهول.. هل هناك حل في الأفق؟
في ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال المطروح: إلى أين تتجه المولودية؟ هل ستجد الإدارة حلولًا لإنقاذ الفريق من شبح السقوط، أم أن النادي سيظل يغرق في دوامة المشاكل دون بوصلة واضحة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذا التساؤل، لكن الواقع الحالي لا يبشر بالخير.
ب.نسرين