نجح فريق شبيبة الابيار هذا الموسم في كتابة صفحة مشرّفة في تاريخه، بعدما تمكن من تحقيق الصعود عن جدارة واستحقاق إلى حظيرة الكبار، في مشوار لم يكن سهلاً، بل مليئًا بالتحديات.
منذ بداية الموسم، أظهر اللاعبون نية واضحة في الذهاب بعيدًا، حيث قدّموا مستويات قوية وثابتة، جعلتهم ينافسون بقوة على المراتب الأولى، ورغم بعض التعثرات في فترات معينة، إلا أن روح المجموعة الذي تحلى بها رفقاء القائد فيصل عبدات والإصرار على تحقيق الهدف كانا العامل الحاسم في نهاية المطاف.
الطاقم الفني لعب دورًا كبيرًا في هذا الإنجاز، من خلال العمل المحكم والقدرة على توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء الفريق داخل أرضية الميدان.
كما برزت عدة أسماء خلال هذا الموسم، حيث تألق بعض اللاعبين وقدموا مستويات مميزة، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، وكانوا من الركائز الأساسية في تحقيق هذا الصعود، في صورة المدافع بوشينة والظهير الايسر حمداني، متوسط الميدان قدور مداح و جلول بوكرمة، حمزة بن سهيلة والمهاجم حمزة ملوك.
ولم يخلُ المشوار من الانتقادات، خاصة في بعض الفترات التي عرف فيها الفريق تراجعًا في النتائج، حتى أن هناك بعض اللاعبين كانوا يشاركون بإنتظام في تشكيلة المدرب تركي لكن لم يقدموا ماكان منتظرا منهم في صورة العديد من المهاجمين كما ان هناك العديد من اللاعبين لم يظهروا كثيرا في صورة ميليكشي والمدافع لكحل ومتوسط الميدان بلودان اسلام ، لكن الرد جاء قويًا فوق أرضية الميدان، حيث استطاع الفريق استعادة توازنه ومواصلة الطريق بثبات نحو الهدف المنشود.
هذا الصعود لم يكن مجرد نتيجة، بل هو ثمرة عمل جماعي، بداية من الإدارة، مرورًا بالطاقم الفني، وصولًا إلى اللاعبين الذين آمنوا بقدراتهم ورفعوا التحدي حتى النهاية.
إسراء