مرة أخرى، يجد نادي المولودية لكرة اليد نفسه ضحية لقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، بعدما كان قريبًا من تحقيق فوز مستحق على شبيبة الساورة. الفريق الوهراني، الذي كان متفوقًا بفارق أربع أهداف، تعرض لسلسلة من الأخطاء التحكيمية التي قلبت نتيجة اللقاء رأسًا على عقب، لتنتهي المباراة بخسارته 21-20 وسط استياء واسع من اللاعبين والجماهير.
القرارات التحكيمية خلال المواجهة أثارت العديد من التساؤلات، حيث تم التغاضي عن أخطاء واضحة لصالح المولودية، مقابل منح المنافس فرصًا غير مستحقة، مما أثر بشكل مباشر على النتيجة النهائية. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل شهدت المواجهة غيابًا تامًا للأمن، مما خلق أجواء مشحونة زادت من حدة التوتر داخل الملعب.
في ظل غياب إجراءات حاسمة لضمان عدالة المنافسة، يبقى مصير الفرق مرهونًا بقرارات تحكيمية مشكوك في نزاهتها، وهو ما يهدد مصداقية البطولة ويضع الهيئات المسؤولة أمام مسؤولية كبيرة لإيقاف هذه التجاوزات التي تمس با لروح الرياضية.
ب.نسرين